الجنة مبتغاي
04-08-2009, 11:19 AM
السلام عليكم 0
يجب علينا جميعا ان نتحلى بصفات المسلم فلا نكشف ستر احد
بل يجب علينا ان نستر لا ن الله يحب الستر والدنيا ليس لها امان
ولا احد معصوم ( من ستر مسلماً سترة الله في الدنيا والاخرة )
الكثير يستبشر بنقل اخبار تسيئ للأخرين ويتلذذوا بمتابعة اسرار الناس
ويتناسواأن من ستر على مؤمن ستر الله عليه في الدنيا والآخرة.
وليست هناك أسوة في الدنيا أفضل منمحمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، الذي قال لرجل فضائحي أتاه ليخبره عن فعلةمشينة اقترفها أحدهم،
فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم وكأنه يقرّعه: هّلاسترت عليه، وكررها ثلاث مرات وملامح الغضب كانت بادية على وجهه الكريم.
وهناكفئة من الناس لا هم لها غير التلذذ بالحديث عن فضائح الآخرين، ويتناسون إننا كلناخطاءون وخير الخطاءين التوابين
وكأنهم رسل او ملائكة لا يخطئون ولو بحثت فيتفاصيل حياتهم لوجدت العجب والخزي الذي يندى له الجبين.
هذه القصة قراءتها واعجبت بها وأحببت أنانقلها لكم للموعضة والذكر.
قال أحمد بن مهدي: جاءتني امرأة ببغداد، ليلةمن الليالي، فذكرت أنها من بنات الناس، وقالت: أسألك بالله أن تسترني، فقلت: ومامحنتك؟!، قالت أكرهت على نفسي ـ أي يبدو أنها اغتصبت ـ،
وأنا الآن حا مل، وبماأنني أتوقع منك الخير والمعروف، فقد ذكرت لكل من يعرفني أنك زوجي، وأن ما بي من حملإنما هو منك فأرجوك لا تفضحني، استرني سترك الله عز وجل.
سمعت كلامها وسكتعنها، ثم مضت.
وبعد فترة وضعت مولوداً، وإذا بي أتفاجأ بإمام المسجد يأتي إلىداري ومعه مجموعة من الجيران يهنئونني ويباركون لي بالمولود.
فأظهرت لهم الفرحوالتهلل، ودخلت حجرتي وأتيت بمائة درهم وأعطيتها للإمام قائلا: أنت تعرف أنني قدطلقت تلك المرأة، غير أنني ملزم بالنفقة على المولود، وهذه المائة أرجوك أن تعطيهاللأم لكي تصرف على ابنها، هي عادة سوف أتكفل بها مع مطلع كل شهر وأنتم شهود علىذلك.. واستمررت على هذا المنوال بدون أن أرى المرأة ومولودها.
وبعدما يقارب منعامين توفي المولود، فجاءني الناس يعزونني، فكنت اظهر لهم التسليم بقضاء اللهوقدره، ويعلم الله أن حزناً عظيماً قد تملكني لأنني تخيلت المصيبة التي حلت بتلكالأم المنكوبة.
وفي ليلة من الليالي، وإذا بباب داري يقرع، وعندما فتحت الباب،إذا بي أتفاجأ بتلك المرأة ومعها صرة ممتلئة بالدراهم، وقالت لي وهي تبكي:
هذههي الدراهم التي كنت تبعثها لي كل شهر مع إمام المسجد،
سترك الله كما سترتني.حاولت أن أرجعها لها غير أنها رفضت، ومضتفي حال سبيلها.
وما هي إلاّ سنة وإذا بها تتزوج من رجل مقتدر وصاحب فضل، أشركنيمعه في تجارته وفتح الله عليّ بعدها أبواب الرزق من حيث لا أحتسب.
إنها واقعةليست فيها ذرة من الخيال، بقدر ما فيها الشيء الكثير من الشهامة والرجولة والستروكلها صفة من صفات الاسلام.
فماذا أنتم فاعلون يا من تتبعون عوراتالمسلمون وتتمتعون بنقل فضائح المسلمين؟!
وهل تعلمون انه يوجد ناس منا وبين****رهون التحدث فى عورات الناس وذلك لما يعلمون ما فيها من أثم كبير.
وان كنت تثقانك بعيد كل البعد عن مثل هذه الامور التي وقع فيها اخواننا المسلمين من فضائحفأعلم أن لك ابناء واخوات واقارب قد يبتليك الله فيهم.
وأعلم يا من تتبععورات المسلمين أنك تهديهم اغلى واثمن ما تتخيل انك تهديهم حسناتك.
وتذكروا أنافضل المسلمين هو من سلم المسلمون من لسنه ويده كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
يجب علينا جميعا ان نتحلى بصفات المسلم فلا نكشف ستر احد
بل يجب علينا ان نستر لا ن الله يحب الستر والدنيا ليس لها امان
ولا احد معصوم ( من ستر مسلماً سترة الله في الدنيا والاخرة )
الكثير يستبشر بنقل اخبار تسيئ للأخرين ويتلذذوا بمتابعة اسرار الناس
ويتناسواأن من ستر على مؤمن ستر الله عليه في الدنيا والآخرة.
وليست هناك أسوة في الدنيا أفضل منمحمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، الذي قال لرجل فضائحي أتاه ليخبره عن فعلةمشينة اقترفها أحدهم،
فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم وكأنه يقرّعه: هّلاسترت عليه، وكررها ثلاث مرات وملامح الغضب كانت بادية على وجهه الكريم.
وهناكفئة من الناس لا هم لها غير التلذذ بالحديث عن فضائح الآخرين، ويتناسون إننا كلناخطاءون وخير الخطاءين التوابين
وكأنهم رسل او ملائكة لا يخطئون ولو بحثت فيتفاصيل حياتهم لوجدت العجب والخزي الذي يندى له الجبين.
هذه القصة قراءتها واعجبت بها وأحببت أنانقلها لكم للموعضة والذكر.
قال أحمد بن مهدي: جاءتني امرأة ببغداد، ليلةمن الليالي، فذكرت أنها من بنات الناس، وقالت: أسألك بالله أن تسترني، فقلت: ومامحنتك؟!، قالت أكرهت على نفسي ـ أي يبدو أنها اغتصبت ـ،
وأنا الآن حا مل، وبماأنني أتوقع منك الخير والمعروف، فقد ذكرت لكل من يعرفني أنك زوجي، وأن ما بي من حملإنما هو منك فأرجوك لا تفضحني، استرني سترك الله عز وجل.
سمعت كلامها وسكتعنها، ثم مضت.
وبعد فترة وضعت مولوداً، وإذا بي أتفاجأ بإمام المسجد يأتي إلىداري ومعه مجموعة من الجيران يهنئونني ويباركون لي بالمولود.
فأظهرت لهم الفرحوالتهلل، ودخلت حجرتي وأتيت بمائة درهم وأعطيتها للإمام قائلا: أنت تعرف أنني قدطلقت تلك المرأة، غير أنني ملزم بالنفقة على المولود، وهذه المائة أرجوك أن تعطيهاللأم لكي تصرف على ابنها، هي عادة سوف أتكفل بها مع مطلع كل شهر وأنتم شهود علىذلك.. واستمررت على هذا المنوال بدون أن أرى المرأة ومولودها.
وبعدما يقارب منعامين توفي المولود، فجاءني الناس يعزونني، فكنت اظهر لهم التسليم بقضاء اللهوقدره، ويعلم الله أن حزناً عظيماً قد تملكني لأنني تخيلت المصيبة التي حلت بتلكالأم المنكوبة.
وفي ليلة من الليالي، وإذا بباب داري يقرع، وعندما فتحت الباب،إذا بي أتفاجأ بتلك المرأة ومعها صرة ممتلئة بالدراهم، وقالت لي وهي تبكي:
هذههي الدراهم التي كنت تبعثها لي كل شهر مع إمام المسجد،
سترك الله كما سترتني.حاولت أن أرجعها لها غير أنها رفضت، ومضتفي حال سبيلها.
وما هي إلاّ سنة وإذا بها تتزوج من رجل مقتدر وصاحب فضل، أشركنيمعه في تجارته وفتح الله عليّ بعدها أبواب الرزق من حيث لا أحتسب.
إنها واقعةليست فيها ذرة من الخيال، بقدر ما فيها الشيء الكثير من الشهامة والرجولة والستروكلها صفة من صفات الاسلام.
فماذا أنتم فاعلون يا من تتبعون عوراتالمسلمون وتتمتعون بنقل فضائح المسلمين؟!
وهل تعلمون انه يوجد ناس منا وبين****رهون التحدث فى عورات الناس وذلك لما يعلمون ما فيها من أثم كبير.
وان كنت تثقانك بعيد كل البعد عن مثل هذه الامور التي وقع فيها اخواننا المسلمين من فضائحفأعلم أن لك ابناء واخوات واقارب قد يبتليك الله فيهم.
وأعلم يا من تتبععورات المسلمين أنك تهديهم اغلى واثمن ما تتخيل انك تهديهم حسناتك.
وتذكروا أنافضل المسلمين هو من سلم المسلمون من لسنه ويده كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم